فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 904

اللفظ العاشر: حَقٌّ

وهو اسم بديع من أسمائه الحسنى، ووصف من أوصافه العُلى، اختص به المتعبدون من هذه الأمة، فلا يُخبِرون عنه إلا به، لما عاينوا من كثرة الباطل، وشاهدوا من غلبة المُحال، عظُم قدرُه في الملة، وعم ذكره في الشريعة.

أما عِظَمُ قدره فلأن مبنى الدين كله عليه؛ وأما عموم ذكره فلأنه ينطلق على كل فرع وأصل وقول وعمل، وتستعمله كل طائفة، وتدعيه كل أمة، ونحن نشبع القول فيه، ونبين جميع موارده ومعانيه، بحول الله وفضله.

وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده شريعةً

اعلموا أن القرآن ورد به والسنة، وأجمعت عليه الأمة، قال الله تعالى: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ} [الأنعام: 62] ، وقال: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} [طه: 116] ، وقال تعالى: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: (أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق) ، إلى آخر الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت