فهرس الكتاب
الصفحة 396 من 904
أحدهما: أن لا يُشرك به شيئا.
الثاني: وأن يُخلِص له فعلًا، كما قال تعالى:"وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" (البينة 3) ، والله أعلم.
حجم الخط: