فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 904

الثاني: أن وزنه فعيل كنصيب وخميس، وكأن أصله شَيْيِءٌ، وكثُر استعماله في الكلام فاستُثقل اجتماعُ الياءين مع كسرة، ويكون فعيل فيه بمعنى مفعول، كجريح بمعنى مجروح، وقتيل بمعنى مقتول، ويرجع إلى المراد في التقدير.

قالوا: وإنما قلنا ذلك فيه لأنا رأيناه لا ينصرف، لأنه لو كان شيء فَعلًا بإسكان العين وجمعُه أفعال، لصُرف الجميع، كما يُصرف أكلابٌ وأشياخٌ، ثم لما رأوا الجمع غير منصرف تباينوا في وجه امتناع الصرف تباينًا عظيمًا لم يَحْلَ أكثرُهم فيه بِطائل.

الثاني: أنه اسم غير مشتق، وإنما هو اسم موضوع للإثبات والوجود، ويقال: شيء، بمعنى موجود، كما يقال: لا شيء، بمعنى معدوم.

الثالث: أنه على وصفين، تارة يقع مشتقًا، وتارة يقع علمًا موضوعًا للإبانة عن الوجود، والأشبه عندي أنه مشتق.

الفصل الثالث: في شرحه عقيدةً

اعلموا - رحمكم الله - أن المتكلمين اختلفوا في معنى هذه الكلمة على نحو من عشرين قولًا؛ على ما حكاه شيخ السنة في كتاب المختزَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت