الاسم الحادي والعشرون: الرشيد
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به الخبر خاصّة في حديث أبي هريرة المفسّر، ووقعت الإشارة في القرآن إليه.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اختلف فيه علماء هذا الشأن:
فقال قوم: إن الرشيد فعيلٌ بمعنى مُفعِل، أرشَدَ إلى مصالح الخلق.
الثاني: قال آخرون: رشيد بمعنى ذي الرُّشد، فعيل بمعنى فاعل، لاستقامة تدبيره، وإصابته في أفعاله.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدا
فيه مسألتان: