فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 904

القوم جمّاء غفيرًا، أي جماعتهم، وغفارة الرأس رقعة عليه ساترة له، وقيل: هو مأخوذ من الغفر، نبْتٌ تُداوى به الجراح إذا ذُرّ عليها دملها وأبرأها.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدا

وفيه أربعة مسائل:

المسألة الأولى:

لا خلاف بين المتشرّعين أنّ الباري كما أنه غفّار للذنوب ستّارٌ للعيوب، فهو شديد العقاب، وبذلك تمّت أوصاف الجلال، وصحّ الوجود على الكمال، وذلك من صفات الأفعال، ولذلك كانت العرب تتمدّح بجمع الصفتين وحيازة الخصلتين، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت