القوم جمّاء غفيرًا، أي جماعتهم، وغفارة الرأس رقعة عليه ساترة له، وقيل: هو مأخوذ من الغفر، نبْتٌ تُداوى به الجراح إذا ذُرّ عليها دملها وأبرأها.
وفيه أربعة مسائل:
المسألة الأولى:
لا خلاف بين المتشرّعين أنّ الباري كما أنه غفّار للذنوب ستّارٌ للعيوب، فهو شديد العقاب، وبذلك تمّت أوصاف الجلال، وصحّ الوجود على الكمال، وذلك من صفات الأفعال، ولذلك كانت العرب تتمدّح بجمع الصفتين وحيازة الخصلتين، قال الشاعر: