فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 904

الفصل الرابع: في التنزيل

المنزلة العليا للرب:

إذا علم العبد بأن الباري خبير بمعنى أنه عالم بما بطن، فللباري في ذلك حكم، وهو علمه بما يكون قبل أن يكون.

المنزلة الثانية للعبد:

فيها حكمان:

أحدهما: أن يُسلّم في أموره كلها إليه، كما روي عن إبراهيم الخليل أنه قال:"حسبي من سؤالي علمه بحالي".

الثاني: أن يكون خبيرا بأحواله وصفاته وبواطنه؛ حتى يميّز خيرها من شرّها، ونفعها من ضرّها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت