المنزلة العليا للرب:
إذا علم العبد بأن الباري خبير بمعنى أنه عالم بما بطن، فللباري في ذلك حكم، وهو علمه بما يكون قبل أن يكون.
المنزلة الثانية للعبد:
فيها حكمان:
أحدهما: أن يُسلّم في أموره كلها إليه، كما روي عن إبراهيم الخليل أنه قال:"حسبي من سؤالي علمه بحالي".
الثاني: أن يكون خبيرا بأحواله وصفاته وبواطنه؛ حتى يميّز خيرها من شرّها، ونفعها من ضرّها.