وهو الاسم الثالث والعشرون من أسماء التنزيه، فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
قال الله تعالى: {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل: 40] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لله تسعة وتسعون اسماً، من أحصاها دخل الجنة) ، فعدد أبو هريرة الأسماء وذكر الكريم من طريق شعيب، وذكر من طريق عبد العزيز بن الحصين: الأكرم، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا - أرشدكم الله - أن هذا الاسم مما تردد فيه كلام العرب والأصوليين والخلق، وأخذوا بكل طرف منه، وحوموا عليه فما أشفوا، ونحن نذكر أقوال كل طائفة، ونعين المختار بفضل الله، فنقول:
اختلف أهل اللغة في العبارة عنه على ستة أقوال:
الأول: أن الكريم: الكثير الخير، والعرب تسمي الكثير الخير: كريماً.