الأولى: أن يكون ما يخلق ابتداءً ف النفس؛ كعلم المبدإ والعاقبة إلى آخر العلوم الضرورية.
الثانية: تعليم النظر والتركيب في المعارف، حتى يعلم ممّا عُلّم ما كان به جاهلا، وذلك للفرق بين الحق والباطل، والنافع والضارّ؛
الثالثة: تعليمه التكلّم باللسان، والعبارة عمّا في الجَنان من الكلام.
الرابعة: تعليمه الكتابة.
الخامسة: خلْقُ العلم بالإلهام، وذلك جائز، إلا في باب الفرق بين الحق والباطل فلا؛ لثبوته، حسب ما بينّاه في كتب الأصول.
فأمّا العلوم الضرورية، فهي مخلوقة في النفس ابتداءً، وأما سائر العلوم فإنما يعلمها العالم بالكلام، خلق الله الملَكَ وخلق له العلوم الضرورية، وكلّمه وخلق له العلم بالكلام ومعناه وفائدته.
المنزل العليا للربّ:
في أربعة أحكام:
الأول: أنه المعلِّم الأول.
الثاني: أنه لا يعلَّم.