الفصل الأول: في مورده وشرحه لغة
فيه أربعة أبنية: المبدئ، والبادئ، والبديء، والمتبدئ، ولم يرد القرآن بشيء منها، لكن ورد بالفعل، قال الله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ" (الروم 27) وقال:"إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ" (البروج 13) ، فجمع في القرآن بين اللغتين؛ وتصريف فعله: بدأ الله الخلق وأبدأهم، فهو بادئهم ومبدئهم، كلّه مهموز، وورد في حديث أبي هريرة من طريق عبد العزيز بن الحُصين البادي بالدّال، فإن كان مهموزًا فقد تقدّم بيان معناه،