الاسم الخامس والستون: خير المُنْزِلين
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال تعالى:"وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ" (المؤمنون 29) .
الفصل الثاني: في شرحه لغة
النزول هو الكون بالموضع المعتَقد للاستقرار فيه، هذه حقيقته، ثم نُقل إلى المراتب المعنوية مجازًا.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة
الحقيقة واللغة فيه سواء، والمنازل هي أحد أقسام الدرجات التي بيّنّاها في قوله تعالى:"رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ" (غافر 15) إذا مُدِحَت، وهي كل محلٍّ نزله باعتقاد الاستقرار في المحسوس، وكلّ خَصلةٍ محمودة أو مذمومة اختصّ بها المختَصّ، وبهذا فارقت الدرجات، فإنّها المحمودة خاصّة.