السادس: الحَفيّ المانع، والحَفْو المنع، يقال: حفا فلان فلانا من كل خير، إذا منعه منه، وأتاني يسألني فحَفَوْته، أي منعته.
السابع: حفاه أعطاه.
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: في التركيب للمعنى الاعتقادي على اللغوي
إذا قلنا إن الحَفيّ هو البَرّ فقد تقدّم ذكره وبيانه؛ وإذا قلنا: إن الحفيّ هو المعتني بالسؤال فهو سبحانه الذي يسأل عن عباده على العموم والخصوص، سؤال تقرير ومباهاة لا سؤال استفهام واستعلام، وذلك كثير جدا، كقوله صلى الله عليه وسلم:"يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم، فيقول: كيف تركتم عبادي"الحديث، وكقوله صلى الله عليه وسلم:"لله ملائكة يطوفون في"