الجواب: أننا نقول: ما قالوا ذلك وهم يعتقدونه شتمًا، إنما قالوه وهم يعتقدونه تعظيمًا وتوقيرًا، فلذلك أطلق به ألسنتهم.
الرابع: أنه لا يلزمه الثواب، فإن العبادة تجب له بحق المِلك.
الخامس: أنه لا يَهاب العواقب.
السادس: أنه لا يخلق للنفع، ولا يوجد للدفع.
السابع: أنه لا تتوجه عليه المنة بالطاعات، فإنها خلق له.
الثامن: أنه لا يَشرف بالأتباع، ولا ينحط بالأعداء.
التاسع: أنه لا يأمر ولا ينهى لفائدة يجتلبها ولا مضرة يدفعها، لتقدسه عن ذلك كله.
المنزلة السفلى للعبد
عليه فيها أربعة أحكام:
الأول: أن يتواضع لله كلما حدثت له رفعة.
الثاني: أن يستحقر باعتقاده كل شيء بالإضافة إلى الله سبحانه.
الثالث: أن يتواضع لأولياء الله على مقادير منازلهم.
الرابع: أن يتعاظم على الكافر والعاصي والغني على مقاديرهم، وكيفية التعاظم على كل واحد منهم من أحكام الدين، وهو مذكور في كتب إصلاح الأعمال.