فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 904

الثاني: أنه لا يتقدّر بقرب مسافة.

الثالث: أنه لا يخفى عليه شيء.

وعليك في المنزلة السفلى المراقبة له كما تقدّم، وألّا ترفع صوتا إذا قصدته بكلامك وحده، فإن أردت غيره فارفع صوتك لتُسمع، فقد روي في الحديث:"أن أبا بكر كان يخفي صوته بالقراءة، ويجهر عمر بها، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال أبو بكر: أسمَعتُ من أناجي، وقال عمر: أُوقِظ الوَسْنان، وأطرد الشيطان، وأذكر الرحمن"، وكلاهما غرضان حسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت