الثاني: أنه لا يلحقه موت، وهذا مثله؛
الثالث: أنه لا يفتقر إلى بِنْيةٍ؛
الرابع: أنه ليس له رطوبة ولا بِلّة؛
الخامس: أنه لا يحتاج إلى غذاء، فإنه يُطعم ولا يُطعَم.
المنزلة الثانية للعبد:
وهي أن كلّ حكم تقدّم لله من التقديس والكمال فهو للعبد على وصف النقصان، فإن حياته مسبوقة بالمواتيّة، مُعَقّبةٌ بالموت، وله البِنْية والرطوبة، ويحتاج إلى الغذاء.