فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 904

الثاني: أنه لا يلحقه موت، وهذا مثله؛

الثالث: أنه لا يفتقر إلى بِنْيةٍ؛

الرابع: أنه ليس له رطوبة ولا بِلّة؛

الخامس: أنه لا يحتاج إلى غذاء، فإنه يُطعم ولا يُطعَم.

المنزلة الثانية للعبد:

وهي أن كلّ حكم تقدّم لله من التقديس والكمال فهو للعبد على وصف النقصان، فإن حياته مسبوقة بالمواتيّة، مُعَقّبةٌ بالموت، وله البِنْية والرطوبة، ويحتاج إلى الغذاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت