فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 904

المسألة الأولى: في سرد الأقوال فيه

اعلموا -أرشدكم الله- أن الناس بعد معرفتهم بالنور اختلفوا في وصفه تعالى بأنه نورٌ على سبعة أقوال:

الأول: أن معناه هادٍ، قاله ابن عباس.

الثاني: أن معناه مُنوّر، قاله ابن مسعود، وروي أن في مصحفه: الله منوِّر السماوات والأرض.

الثالث: أنه مُزيٍّن، قاله أبيّ بن كعب.

الرابع: أنه ظاهر.

الخامس: أنه ذو النور.

السادس: أنه نورٌ لا كالأنوار، قاله الأشعري.

السابع: أنه لا يقال فيه إنه نور إلا بالإضافة، قاله المعتزلة.

المسألة الثانية: في توجيه الأقوال

إذا قلنا إنه نور بمعنى أنه هادٍ فقد تقدّم بيانه، وهو الهادي تعالى، وهُداه نورٌ كما قال:"وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ" (الأنعام 123) ، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت