الأول: محبّته لأوليائه.
الثاني: نصرته لهم على الأعداء.
الثالث: متابعة النصر.
الرابع: صيانته في جميع الأحوال.
الخامس: كفايته المهمات.
المنزلة الثانية للعبد:
وذلك في حالة واحدة، وهي امتثال الأمر، وقد روى أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن أغبط أوليائي مؤمن خفيف الحَاذِ، ذو حظّ من صلاة، أحسن عبادة ربّه وأطاعه في السرّ، وكان في الناس غامضًا لم يُشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كَفافًا فصبر عليه، ثم نقر النبي بإصبعه وقال: وعُجّلَت منيّته، وقلّت بواكيه، وقلّ تراثه".