الأول: أن العزيز هو: المنيع الذي لا يُلحق ولا يُنال، تقول العرب: حصن عزيز، إذا كان لا يوصل إليه، ومنه قول الهُذلي يصف العُقاب:
حتى انتهيتُ إلى فراش عزيزةٍ ... سوداء روثةُ أنفها كالمِخصفِ
الثاني: أن يكون العزيز: الغالب، مأخوذًا من قوله تعالى: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} [ص: 23] ، أي: غلبني، وقول العرب: مَن عَز بَز، تعني: من غلب سلب، وتصريفه: عز يعُز، بضم العين في المستقبل.
الثالث: أن يكون بمعنى الشدة والقوة، ومنه قوله تعالى: {فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس: 14] ، أي: قوينا وشددنا، ومنه قولهم: أرض عَزاز، وهي