أحدهما: أنه أهلٌ أن يُتّقى، لجلاله وصفاته التي استحقّ بها الكمال في النعت، كما قال عمر:"نِعْم العبد صهيبٌ، لو لم يخف الله لم يَعْصه"، وقد تقدّم وجهه والقول فيه وتحقيقه.
الثاني: قال كثير من علمائنا: معناه أن التقوى تجب له بعظيم قدرته، وشديد عقابه وسطوته، وهذا هو الذي أميل إليه وأُعوّل عليه.
المسألة الثالثة: يف معنى كونه أهل المغفرة
المعنى: لتقدّسه عن حاجة إلى العذاب، وقيل: لأن رحمته سبقت غضبه، وبه أقول، قال عليه السلام: قال الله تعالى:"لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يُذنبون حتى يغفر لهم".
قال الشاعر: