الثاني: أنه لا يُساوى فيه.
الثالث: أنه مؤتيه لمن يشاء من عباده ومعطيه، كما قال: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105] .
المنزلة السفلى للعبد
وحكمه في ذلك يرتبط بنكتتين:
إحداهما: أن يعلم أن الفضل بيد الله.
الثانية: أن يتحقق أن فضله على مقدار زيادته على غيره في العلم والعمل.