والرسالة، لأنه روي أنه قيل له: (متى كنت نبيًا، قال: وآدم بين الروح والجسد) .
قال الإمام الحافظ - رحمه الله ورضي عنه: ليس كذلك روي الحديث، إنما نصه: (نحن الآخرون السابقون، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله له، فغدًا لليهود، وبعد غد للنصارى) ، وأراد بقوله: (نحن الآخرون) زمانًا، (السابقون) ثوابًا ومكانًا، لقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة: 10 - 11] .
يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم: (مثلكم ومثل من خلا من الأمم قبلكم كمثل رجل استأجر أجراء فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي بقية النهار على قيراط؟ فعملت النصارى إلى العصر، ثم قال: من يعمل لي إلى مغرب الشمس؟ فعملنا فأوتينا قيراطين) ، الحديث.