ذلك بناء مضاعف ولا يتأتى منه فعيل، وما عداه صحيح المعنى جاري التصريف.
المسألة الثانية: في تحقيق العقيدة فيه
سائر المعاني ترجع إلى أربعة معان:
أحدها: الشرف.
والثاني: العدد.
والثالث: الكفاية.
والرابع: الظن.
ومن الناس من يرد الأول وهو الشرف، إلى الثاني؛ وهو العدد، والصحيح خروجه عنه.
المسألة الثالثة:
نقول: هذه المعاني كلها جائزة في حق الباري تعالى مع اختلافها، فإذا ركبتها وجدتها صحيحة، إلا الحسيب بمعنى الظان فإنه محال في حقه.
فإما كونه حسيبًا من الشرف والجلال فذلك له حقيقة، وهو المعنى الأول فيه، فإن جلال الله لا يُحصى، وثناؤه لا يستقصى، كما قال صلى الله عليه وسلم: