في هذا الباب، وقال في ذلك قولًا شرحناه مع ما يلزم مَنْ رأى كمال المعرفة في كتاب المقسط، وليس من أدب العبد ألا يعرف اسم مولاه، ولا من أدب الجار ألا يعرف اسم جاره، فكيف لا تعرف الخليقة أسماءَ مولاها التي تتوسل بها إليه وتتضرع، وتدفع بها المَضراتِ عنها وتنتفع.