فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 904

المسألة الأولى: في تحقيق المعنى

اعلموا - وفقكم الله - أن حقيقة الكفاية: القيام بالشيء والاستقلال به، ومنه قول العرب: فلان كافيك من رجل، ورجلان كافياك من رجل، ومررت برجل كافيك من رجال. والكُفية: القوت، وجمعها كُفىً.

المسألة الثانية:

إذا علمتم حقيقة الكفاية فيحتمل على هذا أن يكون الكافي من كفى، أي قام بالأمر، كقوله: {كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [الرعد: 43] ، {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب: 39] ، فيعود معناه إلى قوله: القائم والقيوم، ويحتمل أن يكون من كفاه: إذا دفع عنه الحاجة إلى الكُفية أو المضَرَّة، وعليه يدل قوله: (وكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤوي) فيعود إلى صفات الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت