الأول: أن السلام به ومنه وله، وليس في الوجود سلام إلا وهو إليه منسوب، وعليه محسوب، وهو جملة لما بعده، وما يأتي تفسير له.
الثاني: أنه سليم عن النقص.
الثالث: أن تحيته منه لأهل طاعته في دنياه وآخرته.
الرابع: أن السلامة منه لمن عبده بهبة الإخلاص والتوفيق، لرسم الامتثال بوصف التحقيق والمراد.
الخامس: أن السلامة منه لمن عصاه في حال دون حال.
السادس: أن السلامة منه لمن كفر به في الدنيا، فهو على العموم والتمام في كل متعلَّق.
المنزلة السفلى للعبد
وذلك بأن يسلم قلبه عن الصفات المذمومة حتى يأتي الله بقلب سليم، ولسانَه عن الأقوال المكروهة فيلقى الله ذا لهجة، وأفعالَه عن المخالفات فيلقاه متَّقيًا.