الثامن: أنه منتهى مطالب المريدين، فإن كل مطلوب إذا عرضت الغاية فيه والمآل انتهى بك إليه، فهو الأمل المنتهى في كل مراد ومطلوب، قال الله تعالى: {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى} [النجم: 42] .
التاسع: أن عليه طريق العارفين، قال سبحانه: {أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت: 53] .
العاشر: أن عليه ثواب العاملين، قال تعالى: {فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [النساء: 100] .
الحادي عشر: أنه لا يدخل في التحديد.
الثاني عشر: أنه لا يُزاد، {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] ، {وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [المؤمنون: 91] .
الثالث عشر: أن رحمته تستنزل بالتملق.
الرابع عشر: أنه لا تلحقه آفة لتقدسه عن النقائص.
الخامس عشر: أنه يعذب من يشاء، ويرحم من يشاء، لا حكم للخليقة فيه.
السادس عشر: أنه يَذل عند عزته الأعزاءُ، ويَشرف بتشريفه الأذلاء، فالمرء يرى أنه لا أذل من كلب، ولكنه قرنه بأوليائه، وذكره بتشريف كلامه.