على هذا الوجه المخصوص والترتيب المعين: تسمية، لأنه قُصد بترتيب هذه الحروف على هذا الوجه ونظمها التعريف بذات زيد، وهي التسمية، وهذا النظم الذي هو الزاي والياء والدال: اسم، ومفهومه المعرَّف به: مسمى، وهو المخبَر عنه.
وقولك: قائمٌ: وصف، مدلوله صفة لها اسم هو القيام، وصار الوصف قولًا يدل على اسم بزيادة معنى.
وقد تجرَّد الصفة عن الذات فيخبَر عنها مفردةً، وتقدَّر في العقل متوحِّدة، وذلك العلم مثلًا.
وقد يدل القول على الاسم والصفة معًا، كقولك: عالم وقائم، فإنه يدل على مسمى له صفة هي أيضًا اسمه، قد تعبِّر العربُ بكل واحد منهما عن الآخر مجازًا لقُربه منه، على عادتها في المجاز.
يزيدُه تحقيقًا لديك: أن هاهنا خبرًا، ومخبَرًا عنه، وجهةَ الخبر، ومخبَرًا به، ومخبِرًا: