الأول: عدم الأولية في علمه؛ لاستحالة أن يكون مخلوقا، لأنه لا يُخلق -وهو محكم- إلا بمثله، فيتداعى ذلك إلى ما لا يتناهى.
الثاني: استحالة العدم عليه لاستحالة عدم القديم.
الثالث: أنه يعلم به جميع المعلومات، وعِلم العبد محصور بالمعلوم.
الرابع: أنه يعلمه جملة وتفصيلا، وعِلم العبد يتعلّق بالجملة دون التفصيل.
الخامس: أن علمه يتعلق بالتفريغ والتأصيل، وعلم العبد يتعلق بأصلٍ خاصة دون فروعه.
السادس: أن علم الله سابق الموجودات، وعلم العبد مسبوق بالمعلوم.
السابع: أنه لا يتطرّق إلى علمه آفة، وعلم العبد مُعرّض لكل آفة.
الثامن: أن علم الرب بالمعلومات في غاية الكشف والإيضاح، وعلم العبد وإن بلغ غاية فإنه مُقصّر، كأنه من راء ستر، وقد بيّن ذلك بقوله:"ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" (البقرة 254) .
التاسع: أنه لا يشغله شأن عن شأن.
العاشر: أن علم الرب أفاد الموجودات، وعلم العبد مستفاد من الموجودات.