المنزلة الثانية للعبد:
على العبد إن عَلِم عِلْم ربه حكمان:
أحدهما: أن يفوّض إليه ويستسلم لسابق علمه.
الثاني: أن يسعى في اكتساب العلم به من كل وجه، إذ هو أشرف المكتسبات، فكلما كثرت طرق العلم به زاد العلم به، فبذلك شرف علم الملائكة والأنبياء عليهم السلام على علم الخلق لكثرة دلائلهم.