فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 904

وأما ما زعموا من تخوف العقبى في أن تكون الأسماء أغيارًا لله تعالى فنحن لم نطلق في كلامنا أن الاسم هو المسمى أو غيره، إنما بينا أمرًا وشرحنا معنى، وأوضحنا أن التسمية حقيقة مختصة بذاتها، متميزةٌ عن المسمى وعن الاسم وعن المسمى به والمسمي، وأن كل واحد من هؤلاء متميز عن الآخر بخاصيته وحقيقته.

فأما النظر في إطلاق الغيرية فباب آخر، ونحن نبين ذلك بيانًا شافيًا - إن شاء الله تعالى - فنقول:

إن قال لنا قائل: فهل تقولون: إن الاسم هو غير المسمى؟

قلنا: أما في حق المحدَث فهو غيره، وأما في حق الباري فلا نطلِقه، وليس ذلك لأمر يرجع إلى الحقائق، وإنما هو لأجل أن أسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت