فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 904

العاقبة، والدليل عليه قوله تعالى للكفّار:"فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون" (الأعراف 69) .

وأمّا المُغني فإنه يحتمل معنيين:

أحدهما: أن يكون واهب الغَناء -بفتح الغين والمدّ- وهو الاستقلال بالشيء، وهو عبارة عن مُعطي القوة وخالق القدرة.

والثاني: أن يكون واهب الغِنى والثروة، وذلك بثلاثة أشياء:

إمّا بكثرة العَرَض، ويشترك فيه الكافر والمسلم، وليس بمحمود إلّا لمن أنفقه في سبيل الله، وقال به هكذا وهكذا، لقوله عليه السلام:"إنّ الأكثرين هم الأقلّون، إلا من قال هكذا وهكذا".

وإمّا بغنى النفس، لقوله عليه السلام:"ليس الغنى عن كثرة العرَض، إنّما الغنى غنى النفس"، وهي التي يُعبَّر بها عن القناعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت