العاقبة، والدليل عليه قوله تعالى للكفّار:"فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون" (الأعراف 69) .
وأمّا المُغني فإنه يحتمل معنيين:
أحدهما: أن يكون واهب الغَناء -بفتح الغين والمدّ- وهو الاستقلال بالشيء، وهو عبارة عن مُعطي القوة وخالق القدرة.
والثاني: أن يكون واهب الغِنى والثروة، وذلك بثلاثة أشياء:
إمّا بكثرة العَرَض، ويشترك فيه الكافر والمسلم، وليس بمحمود إلّا لمن أنفقه في سبيل الله، وقال به هكذا وهكذا، لقوله عليه السلام:"إنّ الأكثرين هم الأقلّون، إلا من قال هكذا وهكذا".
وإمّا بغنى النفس، لقوله عليه السلام:"ليس الغنى عن كثرة العرَض، إنّما الغنى غنى النفس"، وهي التي يُعبَّر بها عن القناعة.