الخامس: أنه يقوم بالقسط في إرادته وجود القاسط والمُقسِط، ولو شاء تعالى لما كان جَوْرٌ.
السادس: تقسيمه الخلق بين الجنة والنار، والنعيم والعذاب، لقوله في مساق آيات السياق؛ مُخبرًا عن استقرار كلّ واحد منهما في منزلته التي حلّها بالعدل:"وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (الزمر 75) .
السابع: تقسيم الخلق بين العافية والبلاء، مع صحة تعلّق القدرة بعموم العافية، كما قال تبارك وتعالى:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ" (محمد 30) ، وقال:"وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ" (البقرة 155) .
الثامن: تقسيمه الخلق بين الفقر والغنى، مع سعة الخزائن وإغناء الكلّ، حتى تنقطع بهم الأماني بعدله وحكمه،"وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً" (الزخرف 33) .