وعلى العبد في المنزلة السفلى أن يقوم بالقسط في قوله وفعله، في نفسه أو غيره، قال تعالى:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ"الآية (النساء 135) ، فإذا امتثل ذلك نال المنزلة التي أخبر عنها الصادق:"المقسطون يوم القيامة على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، وهم الذي يعدلون في أنفسهم وأهليهم ما وَلُوا".