الذي يعبَّر به عنها في الخالق تعالى، وإذا نظرت إليها في حق الخالق وجدتها على الكمال والتمام والتنزُّه عن الآفة.
والصحيح أنها حقيقةٌ في حق الخالق، مجازٌ في حق المخلوق، ولولا المعاني المحدَثةُ المتفقةُ مع المعاني القديمة في أصل الحقيقة، وفي الأسماء الدالة المخالفة لها في الجلال والتقديس والكمال بكل وجه من وجوه المعاني، ما كان لأحد سبيلٌ إلى معرفة الله سبحانه حسب ما قررناه في كتاب المقسط وغيره.