فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 904

إلى ظاهر الاشتقاق وأن إضافة ذلك إلى الله محال ذهِل بخِذلانه عن إطلاق اللفظ في الكتاب، ودرس لبُّه عن فهم هذا اللباب، وقد بينا القول فيه على وجه لم يبق فيه مستغلَق، ولا سببٌ لأحد فيه متعلَّق.

فإن قيل: لو كان شيء مشتقًا مصدرًا جاء على فعل شاء لجُمع على الأشياء ولصُرف، لأن كل فعل جمع على أفعال ينصرف، فلما لم ينصرف أشياء دل على أنه لفظ جامد جارٍ على غير ما ذكرتم.

الجواب: أنا نقول: نحن إنما تكلمنا في قولنا شيء، وطردنا القول فيه بالبيان حتى أنهيناه حقه، ونحن نجمعه على أفعال ونصرفه إذا نوينا ذلك به، وإذا ذكرنا أشياء ولم نصرفها جرت على وجه آخر بيانه في كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت