المسألة الأولى: [الاختلاف في صفة القدرة، هل هي صفة زائدة على الذات أم لا؟]
هذا اسم اتفقت فيه اللغة والحقيقة، لكن اختلف الناس في القدرة؛ هل هي صفة زائدة على ذات القادر أو ليست بمعنى زائد على الذات؟
وقد ساعدونا على ذلك في المخلوق وهو دليلنا، وقد ذكر الله أن له قوة، كما ذكر أن له عِلمًا، فما أثبته لنفسه لأي شيء ننفيه عنه؟ وخبره حق، ودليل العقل قد دل عليه.
وقال جماعة من علمائنا: القدرة عبارة عن معنى يوجد به الشيء متقدرًا بتقدير الإرادة والعلم، واقعًا على وفقهما، ثم جهة الوجود تختلف إلى خلق مجرد، وإلى خلق وكسب معه.