فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 904

أحدهما: المكان.

والثاني: المكانة.

فأمّا رفعه المكان وخفضه، فعلى وجوه:

الأوّل: أنه رفع العرش وخفض الماء.

الثاني: أنه رفع السماء بغير عمدٍ ترونها، وخفض الأرض بأوتادها، فتلك قارّةٌ في الجوّ لا تنخفض، وهذه قارّة سفلى لا تضطرب؛

الثالث: أنه رفع السماء بين الأرض إلى السماء، وهكذا السماء الثانية، إلى آخر السماوات.

الرابع: أنه قد رفع عيسى إلى السماء الثانية، فهو فيها إلى أن ينزل في الأرض، حَكَمًَا مُقسِطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية.

الخامس: أنه رفع محمّدًا صلى الله عليه وسلم ببدنه حتى انتهى إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام، وكلّمه ربّه بغير واسطة يُبلّغه الكلام.

السادس: أنه رفع ابن فُهيرة، فرُوي أنه لما طُعن أخذته الملائكة فرفعته إلى السماء عن أيدي الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت