وهذه الثلاثة الأوجه فيها رفعة المكان لا رفعة المكانة.
وأمّا رفعة المكانة:
فقد رفع الآدميّ على سائر المخلوقات فقال:"وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ" (الإسراء 70) ، وقد تقدّم بيانه.
الثاني: أنه رفع الأنبياء بدرجة النبوءة.
الثالث: أنه رفع الملائكة بدرجة الملكيّة، وقد اختُلف في أرفع الدرجتين، حسب ما بيّنّاه في كتب الأصول.
الرابع: أنه رفع المؤمنين فقال:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ".