فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 904

المسألة الثالثة: ما هي هذه الأسماء؟

وفي ذلك ثلاثة أقوال:

الأول: أنها أسماء الله كلها التي فيها التعظيم والإكبار.

الثاني: أنها أسماؤه التسعة والتسعون التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم.

الثالث: أنها الأسماء التي دلت عليها دلائل التوحيد، وهي سبعة: الموجود، القادر، العالم، السميع، البصير، المريد، الحي، المتكلم.

وعلى هذا بنينا القول في كتابنا هذا، وكل اسم إلى هذه رددناه، وبها نُطناه وعقَدناه.

المسألة الرابعة: ما معنى وصفها بالحسنى؟

فيه خمسة أقوال:

الأول: أن معنى وصفها بذلك ما فيها من العلو والتعظيم والتقديس والتطهير، فكل أمر معظم يسمى به.

الثاني: أن وصفها بالحسنى ما وَعَدَ فيها من الثواب عند الذِّكر للعبد، وجزيل العطاء عند التوسل بالدعاء.

الثالث: ما مالت إليه القلوب من الرحمة والكرم والعَفو.

الرابع: أن حُسنها شرفُ العلم بها، فإن شرفَ العلم إنما هو بشرف المعلوم، والله سبحانه أشرف الموجودات، وقد تكلمنا في الحُسن في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت