فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 904

الثاني: ألحد: مارى وجادل، ولحد: مال، وقيل: هما بمعنى واحد، وهو الصحيح عندي.

المقصد الثاني: في معناه:

إذا ثبت هذا، فالإلحاد: هو العُدول والمَيل، فكل مائل لاحد.

المقصد الثالث: في وجوه الإلحاد:

والإلحاد على ستة أوجه:

الأول: التكذيب.

الثاني: التشريك.

الثالث: الزيادة على ما أُذِنَ فيه - على ما يأتي تفسيرُه - وذلك تشبيه.

الرابع: النقصان منه، وذلك تعطيل.

الخامس: تغييرها لفظًا.

السادس: تغيير تأويلها وتفسيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت