فهرس الكتاب
الصفحة 32 من 904
وهذا هو معنى التفاوت عند من رآه، لا معنى له سواه، وقد بسطنا القول فيه في موضعه بسطًا يوضح لكل مُطالعٍ مَطالعه، وهذه جملة ذلك، والله أعلم.
حجم الخط: