الثامن: أنه قهر الخلق بالبعث والنشور، وهذا حكمٌ يختصّ بمعرفته أهل التوحيد.
التاسع: أنه قهر الكافر بأن يُمشيه على وجهه إلى المحشر.
العاشر: أنه قهر الخلق بالجواز على الصراط، فمنهم الناجي، ومنهم المخدوش المُرسَل، ومنهم المُكردس في النار.
الحادي عشر: أنه قهرهم بكشف السرائر في حالتين:
إحداهما: في الدنيا، فإنه ما من عبد يُضمر خيرًا إلّا أظهره الله عليه، وأبرز سيماه، أو اعتقد شرًّا إلّا ألبسه الله رداءه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أسرّ سريرةً ألبسه الله رداءها.
الحالة الأخرى: في الدار الأخرى، قال تعالى:"يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ" (الطارق 9) ، فلا تبقى مُخبّأة إلا نشرها، ولا باطنة إلا أظهرها.
المنزلة السفلى للعبد:
بأن يقهر نفسه على غلبة شهواته، وإلّا هلك في جميع حالاته.