فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 904

الخامس: عدم معرفته وتعاليه عن الإحاطة به.

أما الأول: وهو قِسم الاختصاص، فإن أسماء الله تعالى على قسمين:

أحدهما: ما يجوز التسمي به، على ما تقدم.

الثاني: ما لا يجوز التسمي به لأحد من الخلق، وهما اسمان: الله، والرحمن.

فأما الرحمن: فإنه وإن كان لا يجوز لأحد أن يسمى به، فقد تعدى بعض الكفرة فتسمى به مضافًا، فإنه كان يقال لمسيلمة: رحمان اليمامة.

وأما قولك: (الله) ، فإن الله مَلَكَ القلوب والألسنة عنه، فلا يجوز لأحد أن يتسمى به شرعًا، ولا يوجد ذلك لأحد من الخلق تعديًا، فهو أعظم بهذا المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت