الخامس: عدم معرفته وتعاليه عن الإحاطة به.
أما الأول: وهو قِسم الاختصاص، فإن أسماء الله تعالى على قسمين:
أحدهما: ما يجوز التسمي به، على ما تقدم.
الثاني: ما لا يجوز التسمي به لأحد من الخلق، وهما اسمان: الله، والرحمن.
فأما الرحمن: فإنه وإن كان لا يجوز لأحد أن يسمى به، فقد تعدى بعض الكفرة فتسمى به مضافًا، فإنه كان يقال لمسيلمة: رحمان اليمامة.
وأما قولك: (الله) ، فإن الله مَلَكَ القلوب والألسنة عنه، فلا يجوز لأحد أن يتسمى به شرعًا، ولا يوجد ذلك لأحد من الخلق تعديًا، فهو أعظم بهذا المعنى.