فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 904

الثاني: تعديدها تسعة وتسعين اسمًا، وهو سبحانه واحد، وقد تقدّم ذلك في قوله: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} .

الثالث: قوله: (من أحصاها) ، وفيه لغتان:

الأولى: أحصاها، مهموزة اللام، ومعناه: أعلمَ غيرَه بها مستوفاة كاملة.

الثانية: أحصاها، غير مهموزة اللام، وفيه خمسة تأويلات:

الأول: عدَّدها.

الثاني: أطاقها، يعني عمل بها.

الثالث: علِمها، من الحصاة؛ وهي العقل، قال طَرَفَةُ:

وإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاةٌ على عوراته لَدليلُ

الرابع: أن يقرأ جميع القرآن حتى يختمه، فإنه مشتمل عليها قطعًا، ولذلك عددناها قرآنية لنستوفي جميعَها.

الخامس: حفظها، كما روي في الصحيح: (لا يحفظها عبد مسلم إلا دخل الجنة) ، واختُلف فيه: فقيل: معناه حفظها بالاعتقاد الحسن والعمل الصالح، وقيل: المراد به علمها مفصَّلةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت