والصحيح عندي: أن المراد به مَن علمها، وكل عالم عادٌّ، وكل عاد عامل، فتكمل له الفائدة، أو غير عامل فتنقص، وكل عامل مفيد سواه أو غير مفيد، فيُنمى فضله ويَتعدى، أو يقف فلا يتحدى، والحمد لله على ما أنعم به من الهدى.
وباقي أسئلة الحديث يأتي في اللواحق عند أقصى المدى إن شاء الله تعالى، فمن أراد جمعَها فليؤلِّفْها من الموضعين، ومن راعى الترتيب نزَّلها في المنزلتين، والله الموفق برحمته.