الأول: أنه من صفات ذاته، وأنه بمعنى حليم، قاله ابن فورك والقشيري.
الثاني: أنه من صفات الذات، ولكن يرجع إلى إرادة تأخير العقوبة، والحليم يرجع إلى إسقاطها حسب ما يأتي بيانه في وصف الحليم.
الثالث: أنه من صفات الفعل، ويرجع إلى تأخير العقوبة، وإليه صَغْوُ أبي حامد شيخنا رضي الله عنه.
المسألة الثانية: في تحقيق هذه الأقوال
أما من قال: إنه بمعنى حليم فعجبٌ له، فإنّا في ألفاظ العرب إذا ترادفت ووجدنا لتحقيق الاختلاف فيها وجهًا لم نحكم بترادفها ولا قلنا باتّحاد معانيها،