فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 904

وأمّا خصوص الوهّاب عن المعطي فبعموم العطاء في المحمود والمذموم، وخصوص الهبة في المحمود، قال تعالى:"وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ" (آل عمران 8) ، وقال:"نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا" (الإسراء 20) .

المسألة السادسة:

المُقيت مُفعلٌ من أقات، وقد يقال قات كما بيّنّاه، فيكون اسم الفاعل منه قائتًا، فالاشتقاق يعطيه، واللفظ يقتضيه، لكن لم يرد به أثر، فعلى القول بالتوقيف في الأسماء لا نسمّيه به، وعلى القول بأنّ ذلك يجري في كلّ اسم كمالٍ جاء في الاشتقاق لا إيهام فيه يجوز ذلك فيه، والله أعلم.

المسألة السابعة: في كونه خير الرازقين

قد قدّمنا حقيقة الرزق والرزّاق، وبيّنّا أنه اسم ينطلق على القديم والمُحدَث كالخالق، وكان الباري تعالى أحسن الخالقين على ما بيّنّاه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت