قاله الحارث بن أسد في جماعة من أهل السنة.
وأما من قال: إنه مشتق من الوله، فقال: هو معنى يصيب الرجل من الخفة لطرب أو حزن، وأنشد:
ولهتْ نفسي الطروبُ إليكمْ ... ولهًا حال دون طَعْمِ الطعامِ
وأما من قال: إنه من التحير، فقال: إنما سُميت الشمس إلاهةً لأن الأبصار تتحير فيها.
وأما من قال: إنه بمعنى أقام، فقال: إنه من المعروف في لسان العرب، أَلِهَ بالمكان: إذا أقام به، وأنشد:
ألِهنا بدار ما تبينُ رسومُها ... كأن بقاياها وِشامٌ على اليدِ
وأما من قال: إنه من العبادة فعلًا أو وجوبًا أو استحقاقًا، فأخذه من قولهم: تألَّه: إذا تعبَّد، وأنشد قول رؤبة:
لله در الغانيات المُدَّهِ ... سبَّحنَ واسترجعن من تألُّهِ