فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 904

الثاني: أن البرّ هو العَطوف على عباده، المحسن إليهم، عمّ ببرّه جميع خلقه، قاله القشيري.

الثالث: أن البرّ هو المريد لإعزاز أوليائه، قاله الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني.

المسألة الثانية: في المختار منها

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"البِرّ حسنُ الخُلق"، وقال صلى الله عليه وسلم:"الصدق يهدي إلى البرّ"، وقال أيضا:"البرّ يهدي إلى الصدق"، فإذا تأمّلت هذا علمت أن البرّ هو الكون على الصفات المأمور بها قولا وفعلا، وهي الخُلق الحسنة، فإذا لزم الصدق -وهو موافقة القول والعمل للاعتقاد- بَرَّ، وإذا برّ اتفق قوله مع فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت