فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 904

المسألة الأولى: في سرد أقوال العلماء فيه

وهي نحو ما سبق في الأول، فإنه مقابله، ولهم في ذلك ست عبارات:

الأول: أنه الموجود بعد الخلق فلا شيء بعده.

الثاني: أنه الذي لا انتهاء له.

الثالث: أنه الذي يرجع إليه كل شيء.

الرابع: أنه الذي أخر الأواخر، قاله الضحاك، يعني: أنه الذي جعل لكل شيء آخرًا.

الخامس: أنه الآخر بقضائه وقدره.

السادس: أنه الآخر بإظهار محبته لأوليائه ونقمته لأعدائه.

المسألة الثانية: في تحقيق هذه الأقوال

أما قول من قال: إنه الموجود بعد الخلق، فصحيح.

وأما قول من قال: إنه لا انتهاء له، فلفظ آخر لا يقتضيه، كما لم يقتض لفظ الأول ما لا ابتداء له، ولكن الباري هو الآخر لكل موجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت