السابع: أنه لا يُعارض في الفعل.
الثامن: أنه لا يطالب بالعلة، كما قال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} [الأنبياء: 23] .
التاسع: أنه لا يُحجَر عليه في إرادة.
العاشر: أنه لا يتوجه عليه الطلب بالإلزام، إنما هو دعاءٌ وتضرع.
الحادي عشر: أنه لا يجب عليه الفعل.
الثاني عشر: أنه وإن كان لا سبيل إليه فلا بد منه.
المنزلة الثانية للعبد:
وهي في ثلاثة أحوال:
الأول: أن يلزم حال الافتقار لما هو عليه من الافتقار، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين) .
الثاني: أن يتدرع ثوب الاستكانة، وإن عظمت منه المكانة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر لي خطئي وعمدي، وكل ذلك عندي) .