فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 904

السابع: أنه لا يُعارض في الفعل.

الثامن: أنه لا يطالب بالعلة، كما قال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} [الأنبياء: 23] .

التاسع: أنه لا يُحجَر عليه في إرادة.

العاشر: أنه لا يتوجه عليه الطلب بالإلزام، إنما هو دعاءٌ وتضرع.

الحادي عشر: أنه لا يجب عليه الفعل.

الثاني عشر: أنه وإن كان لا سبيل إليه فلا بد منه.

المنزلة الثانية للعبد:

وهي في ثلاثة أحوال:

الأول: أن يلزم حال الافتقار لما هو عليه من الافتقار، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين) .

الثاني: أن يتدرع ثوب الاستكانة، وإن عظمت منه المكانة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر لي خطئي وعمدي، وكل ذلك عندي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت